“رشيدة داتي” من أصل مغربي تنافس بقوة على كرسي عمدة باريس

سوف يدلى الناخبون الفرنسيون بأصواتهم اليوم الاحد في الجولة الثانية من الانتخابات البلدية، وسط ترقب كبير للاسم الذي سيفوز بمنصب عمدة باري، والذى يوصف بانه ” جائزة الانتخابات الكبرى “.

وقامت فرنسا بإجراء الجولة الأولى من الانتخابات البلدية في منتصف مارس/ آذار، قبل أقل من 48 ساعة من إجراءات الحجر العام التي فرضها الرئيس إيمانويل ماكرون للحد والسيطرة على انتشار فيروس كورونا بالبلاد.

ويتنافس على منصب رئيس بلدية باريس ثلاث نساء: رئيسة البلدية الاشتراكية آن هيدالغو، ووزيرة الصحة السابقة اننيس بوزان من حزب الرئيس الجمهورية إلى الأمام، ورشيدة داتي من الحزب الجمهوري اليميني.

من هي رشيدة داتي؟

من مواليد 27 نوفمبر 1965. سياسية فرنسية من أصل مغربي، ولدت في حي متواضع بسان ريمي في منطقة بورجوندي بفرنسا، من أب مغربي وأم جزائرية.

وتعتبر رشيدة داتي أول امرأة من أصل عربي تشغل حقيبة وزارية في الحكومة الفرنسية، وهي أول امرأة من أصل مغربي تتولا وزارة العدل في حكومة فرنسية، خلال فترة ولاية نيكولا ساركوزي.

وخلال مسيرتها العلمية، حصلت على شهادتي في الاقتصاد والقانون ثم التحقت بالمدرسة العليا للقضاة.

وتولت بعد مغادرتها الوزارة منصب رئيس بلدية الدائرة السابعة في باريس منذ 29 مارس 2008، وكانت نائبة في البرلمان الأوروبي منذ 14 يوليو 2009.

رشيدة، 54 عامًا، تقول إنها تسعى لتطوير باريس، وعلى قائمة أولوياتها ضمان الأمن والنظافة.

وفي مقطع فيديو نشرته قبل أربعة أيام على حسابها الرسمي على تويتر، دعت داتي الناخبين إلى الإدلاء بأصواتهم من أجل تغيير مصير باريس.

وقالت “نحن في الوقت الاختيار.. سنختار مستقبل باريس”، مضيفة أنه “حان الوقت لجعل باريس مرة أخرى عاصمة أوروبية عظيمة. مصير باريس بين أيديكم.”

أخبار ذات صلة