قطع يد رضيع .. جريمة تهز مستشفى في زاكورة وأصابع الاتهام تتجه لعصابة الكنوز

أمر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بورزازات الضابطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن الوطني بمدينة زاكورة، بفتح تحقيق في قضية قطع يد رضيع متوفى داخل مستشفى الدراق بزاكورة. حسب ما كشفه مصدر أمني مسؤول.

ووفقا للمصدر ذاته، فإن امرأة  تنحدر من جماعة تزارين أنجبت طفلا “ميتا” داخل مستشفى الدراق في زكورة، ووضع في جناح الأطفال بعد “تكفينه”.

وأضاف المصدر، أن طبيب قسم النساء والتوليد، الذي يتابع الحالة الصحية للأم، اكتشف أن يد المولود المتوفى قطعت من الكتف في ظروف غامضة.

وفور اكتشافه للجريمة النكراء التي تعرضت لها جثة المولود، قام الطبيب بإبلاغ الضابطة القضائية بالمنطقة الأمنية لزاكورة، التي أشعرت بدورها الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بورزازات.

وكشف مصدر أمني آخر، أن الضابطة القضائية، وبأمر من النيابة العامة باستئنافية ورزازات، استمعت إلى الأطباء والممرضين وكل من له علاقة بالموضوع.

وأشار المصدر، إلى أن الضابطة القضائية ستقوم بفحص “كاميرات المراقبة” الموجودة بالمستشفى، لكي تكشف خيوط هذه الجريمة.

وتابع، إن البحث ما زال جاريا إلى حدود الساعة، للوصول إلى الحقيقة في هذه الجريمة التي هزت مستشفى الدراق بزاكورة، مشيرا إلى أنه من المرجح أن تكون لهذه الجريمة الشنعاء علاقة بموضوع الكنوز والشعوذة.

وعلق الصحفي حميد عقاوي على هذه الجريمة الشنعاء على صفحته في فيسبوك قائلا: “مشعوذون فوق القانون في المغرب فقط.. يالعالم ماذا يقع بزكورة”

وأضاف “بعد فاجعة ضحايا عصابة الكنوز نعيمة وسعاد. اليوم اهتز رأي العام على خبر قطع يد جنين بمستودع الأموات بنفس المدينة أصابع الاتهام تتجه نحو عصابة الكنوز”.

 

اقرأ أيضا

المصدر
هسبريس
الوسوم

أخبار ذات صلة :

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق