كل ما تريد معرفته عن نظام “كوفاكس” تحالف لقاحات كورونا

يهدف نظام "كوفاكس" الذي تدعمه الأمم المتحدة إلى توصيل لقاحات "فيروس كورونا" لمئات الملايين من الأشخاص المحتاجين في جميع أنحاء العالم.

لم تستطع معظم البلدان الفقيرة ومتوسطة الدخل الانضمام إلى سباق التطعيم ضد “فيروس كورونا”، وهذا بحد ذاته مشكلة كبيرة، لأن التطعيم الناجح في جميع أنحاء العالم هو المفتاح لإنهاء جائحة كوفيد-19.

لذلك أطلقت منظمة الصحة العالمية بشراكة مع الائتلاف المعني بابتكارات التأهب لمواجهة الأوبئة (CEPI) والتحالف العالمي من أجل اللقاحات والتمنيع (غافي)، نظام “كوفاكس” (COVAX) وهي مبادرة لتقليل التفاوت في اللقاحات بين البلدان المرتفعة والمنخفضة الدخل.

ما هو كوفاكس؟

آلية “كوفاكس” عبارة عن شراكة بين منظمة الصحة العالمية والائتلاف المعني بابتكارات التأهب لمواجهة الأوبئة (CEPI) والتحالف العالمي من أجل اللقاحات والتمنيع (GAVI) والتي تهدف إلى إرسال اللقاحات إلى البلدان النامية.

وجاء معظم تمويلها من البلدان ذات الدخل المرتفع والمنظمات الدولية مثل مؤسسة بيل ومليندا غيتس. في قمة مجموعة  الدول الثمانية الصناعية، الأخيرة، أعلن العديد من القادة رفع حجم المساهمات في الخطة.

ما هو هدفها؟

يهدف كوفاكس إلى توزيع ملياري جرعة من لقاحات كوفيد-19 على حوالي ربع السكان في في 190 بلد بحلول نهاية عام 2021، مما يضمن تلقيح 20 بالمائة على الأقل من سكان البلدان. والأهم من ذلك، أنها تهدف إلى إرسال لقاحات إلى 92 دولة منخفضة الدخل بدون تكلفة.

كما أن البلدان ذات الدخل المرتفع والمتوسط هي أيضا جزء من الخطة ذاتية التمويل. إذ تم وضع آلية التسعير في “كوفاكس” بحيث ستدفع البلدان الغنية علاوة  من أجل دعم البلدان الأكثر فقراً.

ماذا حقق نظام كوفاكس حتى الآن؟

أبرم  “كوفاكس” اتفاقيات ثنائية مع العديد من الشركات الكبرى المنتجة للقاحات فيروس كورونا، بما في ذلك فايزر (Pfizer) و جونسون اند جونسون (Johnson & Johnson). لكن معظم اللقاحات المخصصة في النصف الأول من هذا العام أنتجتها شركة أسترازينيكا (AstraZeneca) التي لا يحتاج لقاحها إلى التخزين “شديد البرودة” الذي تحتاجه باقي اللقاحات.

وقالت “كوفاكس” في شهر فبراير الماضي إنها جمعت 1.12 مليار جرعة لقاح حتى الآن، وقد بدأت عمليات التسليم في مارس، ولا تزال مستمرة.

المصدر :
gaviمنظمة الصحة العالمية

أخبار ذات صلة