ماهي حركة “بلاك لايفز ماتر” التي ظهرت في إحتجاجات جورج فلويد

ظهر اسم “black lives matter” أو “حياة السود مهمة” بقوة في الولايات المتحدة مع تصاعد الاحتجاجات على مقتل الأميركي من أصل أفريقي جورج فلويد على يد ضابط الشرطة الأبيض ديريك شوفين في مينيابوليس.

ولكن ما هي هذه الحركة؟ ما هي أهدافها؟ متى وكيف ظهرت؟

وعلى صفحتها الرسمية على شبكة الإنترنت، تعرّف الحركة نفسها على “أنها منظمة وطنية تعمل من أجل حق السود في الحياة. نحن نعيد بناء حركة تحرير السود.”

تقول الجماعة إنها نشأت في عام 2012 بعد تبرئة شخص يدعى “جورج زيمرمان” من تهمة قتل شاب أمريكي من أصول إفريقية يدعى “ترايفون مارتن”، في قضية أثارت جدلا واسعا في المجتمع الأمريكي بسبب تبرئة “زيمرمان” من تهمة القتل بدعوى عدم توفر المحكمة على أدلة كافية لإدانته، وأنه تصرف دفاعا عن النفس، رغم عدم العثور على أي أسلحة بحوزة الشاب القتيل البالغ من العمر 17 عاما.

وتوضح الحركة أنها مستوحاة من حركة الحقوق المدنية، التي بدأت في الخمسينات والستينات تحت قيادة الناشط البارز في مجال حقوق الإنسان مارتن لوثر كينغ جونيور.

كما تقول الحركة إنها تستفيد من حركات الاحتجاج السلمية الأخرى في الولايات المتحدة والعالم، مثل حركة مناهضة الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، وحركة “إحتلو وول ستريت ” وغيرها.

وقالت الحركة إنها تمثل “عوة للتحرك وردا على العنصرية المعادية للسود والتي تتغلغل في مجتمعنا”.

وأضافت “عندما نقول إن حياة السود مهمة، فإننا نوسع النقاش حول عنف الدولة ليشمل جميع الطرق التي يُترك بها السود عمداً دون أي سلطة في أيدي الدولة. نحن نتحدث عن طرق لحرمان حياة السود من كرامتنا وحقوقنا الإنساني الأساسية.”

المصدر : الجزيرة مباشر

أخبار ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.