مقتل فتى مغربي على يد حراس في إسبانيا على طريقة جورج فلويد

توفي صبي مغربي يبلغ من العمر 18 عاما، على يد الشرطة داخل مركز للقاصرين في إسبانيا، وفقا لتقرير صحفي في إسبانيا. في مشهد شبيه لوفاة الأمريكي جورج فلويد.

ونشرت صحيفة “الباييس” الواسعة الانتشار شريط فيديو يظهر ان الفتى الذي توفي في تموز/يوليو الماضي في مدينة ألميريا جنوب أوروبا لم يبد مقاومة عنيفة لتدخل عناصر من الحرس المدني الاسباني.

وبدا أن ضابط أمن إسباني وضع ركبته على ظهر الصبي لبضع دقائق دون إزالتها، مما أدى إلى وفاته ممدداً على بطنه على السرير.

وكان القضاء الإسباني قد خلص إلى أن الوفاة كانت عرضية، أي عن غير قصد، مما يبرئ الحراس الذين تدخلوا، مضيفا أن الراحل من بلدة تطوان، شمال المغرب، أظهر مقاومة عنيفة.

وعلى الرغم من وجود شريط فيديو مدته 13 دقيقة يوثق التدخل، فإن السلطات الإسبانية لم تنشره علناً تماماً، لأنه كان سرياً.

يعرض الفيديو مقطعين، طول كل منهما حوالي ست دقائق ونصف، ويظهر الصبي مكبل اليدين بينما كانت قدماه مقيدتين بإحكام في غرفة صغيرة.

وذكرت الصحيفة التي اطلعت على الفيديو ان الفتى الراحل لم يبد مقاومة تذكر، عندما كان خمسة من رجال الامن وحارس من المؤسسة يحتجزونه في الغرفة.

وذكرت الصحيفة أن الصبي كان شديد الخطورة في طبيعته وسبق أن احتُجز في مركزين آخرين، ومن المتوقع أن يحاكم على تهديده طبيباً نفسياً في المركز.

وكانت عائلة الصبي قد استأنفت في وقت سابق قرار المحكمة الإسبانية وأعربت عن شكوكها في وفاة الابن الراحل نتيجة المقاومة العنيفة.

وقالت صحيفة “تريبونا” الاسبانية أن الطفل الذي قتل على يد خمسة حراس، يدعى إلياس طاهري ويبلغ من العمر 18 سنة،

حيث قيد الضباط الشاب في غرفة وأبقوه على وجهه على سرير، بينما ضغط عليه أحدهم بركبته في منطقة قريبة من رأسه.

المصدر: سكاي نيوز عربية ، tribuna

أخبار ذات صلة