الاستفزازات متواصلة.. الجيش الجزائري أراد تكرار سيناريو “العرجة” والقوات المغربية تتحرك

بعد يوم واحد فقط من قرار الجزائر القاضي بإغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات المدنية والعسكرية المغربية، انتقلت عناصر من الجيش الجزائري إلى المنطقة الشرقية للمغرب، وصولا إلى الخط الحدودي الفاصل بين البلدين.

ووصف كثيرون هذه الخطوة أنها “استفزازية”، والتي تذكرت بما جرى في شهر مارس الماضي، حين تم طرد أصحاب الواحات المغاربة من منطقة العرجة.

وبحسب رواية سكان المنطقة، ما حدث تحديدا هو أن العشرات من عناصر الجيش الجزائري اقتربوا من الحدود، بالقرب من قرية “زلمو” التابعة لجماعة “بوعنان”، وهي منطقة حدودية تابعة ترابيا لإقليم فجيج وتبعد عن الأراضي الجزائرية بأقل من 12 كيلومترا.

ويضيف المصدر أن أنباء انتشرت، مفادها أن الجزائر ترغب في تكرار سيناريو واحات “العرجة”، مؤكدة أن المشهد لم يتطور إلى أي محاولة لاختراق الحدود المغربية، التي تحركت نحوها وحدات من القوات المسلحة الملكية، قبل أن ينسحب الجنود الجزائريون.

 

المصدر :
"الصحيفة"

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أخبار ذات صلة