الجزائر.. الإستفادة من زيت المائدة يتم بالزبونية والنفوذ (وثيقة)

بلغت أزمة زيت المائدة بالجارة الشرقية للمغرب، حد طلب قنينة واحدة من هذه المادة الأساسية للمطبخ الجزائري يتم باستخدام الوساطة وسلطة الدولة ونفوذها.

ويتضح من إحدى المراسلات التي توصل بها موظفون بالجزائر أن الاستفادة من مادة الزيت يتم بتدخل من مسؤولين بالدولة، لتجنب وقوف الموظفين مع عامة الشعب الجزائري في طوابير طويلة من أجل الحصول على قنينة واحدة من زيت المائدة.

هذا الإجراء والزبونية في الحصول على قنينة واحدة من زيت المائدة كشفت عنه مراسلة بعث بها مكتب لجنة الخدمات الاجتماعية بولاية الوادي الجزائرية إلى “مستخدمي الضرائب لولاية الوادي”، الراغبين في الحصول على مادة “زيت المائدة نوعية اليو”.

وأخبرت اللجنة، المستخدمين المشار إليهم أنه تم التواصل مع أحد التجار لتوفير هذه المادة بسعة 5 ليتر فقط لكل فرد.


ولفت المصدر إلى انه على الراغبين في الاستفادة من مادة الزيت، تسجيل أسمائهم في قوائم على مستوى كل مصلحة مع تسديد المبلغ نقدا إلى مسؤول لجنة الخدمات الاجتماعية التابع للمصلحة.

ونبهت المراسلة، اطلع الموقع على نسخة إلكترونية منها إلى انه لن يتعدى العدد قنينة واحدة من سعة 5 لتر لكل موظف بالمصلحة.

وكشف هذا الإجراء، أن الدولة الجزائرية نظام العسكري وجنرالات قصر المرادية دفعت سياستهم بالشعب إلى تسول الحصول على مواد أساسية لتلبية حاجاتهم من الأكل اليومي، مقابل السخاء الذي يبديه العسكر الجزائري تجاه جبهة “البوليساريو” الانفصالية لتمويلها بالسلاح والعتاد للتحرش بالمغرب ومحاولة عرقلة جهوده ومشاريعه ومخططاته بإفريقيا جنوب الصحراء.

المصدر :
الجريدة 24

أخبار ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.