بئر لحلو.. “المينورسو” تتفقد الشاحنتين ومعطيات جديدة تفضح لعبة الجزائر

مادة إعلانية

بعد التهم الأخيرة التي وجهتها الرئاسة الجزائرية إلى المغرب، توجه عناصر بعثة “المينورسو” إلى منطقة “بئر لحلو” المتواجدة بالمنطقة العازلة من الصحراء المغربية خلف الجدار الأمني، للوقوف على الحقيقة.

واتهم نظام العسكر في الجزائر القوات المغربية باستهداف شاحنتين لمدنيين وقتل 3 جزائريين، بواسطة “سلاح متطور” وفق ما جاء في بيان الرئاسة الجزائرية، يوم أمسِ الأربعاء، دون تقديم أي أدلة أو معطيات تؤكد تورط المغرب في هذا الحادث.

مادة إعلانية

وانفضحت الرواية الجزائرية، بعد وصول بعثة “المينورسو” إلى “بئر لحلو”، مكان الحادث، حيث ظهرت معطيات مهمة للغاية تؤكد أن المغرب بريء من كل التهم التي وجهت إليه.

واتضح لـ”المينورسو”، غياب أي “جثث” على خلاف ما ذكره بيان الرئاسة الجزائرية، فضلا عن وجود مسحوق أبيض خاص بـ”طفاية الحريق” يؤكد أن الحادث “مدبر” وقد تم إخماد الحريق لاحقا.

كما اتضح أيضا وجود ميليشيات تابعة لجبهة “البوليساريو” الانفصالية بمكان الحادث، تعمل على توثيق وتصوير الحادث المدبر، لكن المثير في الموضوع وفق المعطيات، هو غياب حمولة الشاحنات التي ادعت الجزائر عبر بيانها أنها “شاحنات تجارية”.

ولا يقف الأمر هنا، فقد اتضح بعد معاينة هيكلي الشاحنتين من قبل “المينورسو” أنها سليمة، وهذا يدل على أن هذه الشاحنتين لم تتعرض لقصف جوي أو مدفعي خلافا لرواية الجزائر، فضلا عل غياب آثار القذائف “المزعومة”.

المغرب لن ينجر إلى الحرب

وقال بيان للرئاسة الجزائرية، أمس الأربعاء 3 نونبر الجاري، أن قصفا مغربيا استهدف شاحنات جزائرية يوم الاثنين الماضي بالمنطقة الرابطة بين ورقلة ونواكشوط الموريتانية، ما تسبب في مقتل 3 مواطنين جزائريين. ولم يحدد البيان الموقع الدقيق الذي وقع فيه الحادث.

وردا على هذا، أكد مصدر مغربي لوكالة الصحافة الفرنسية إنه “إذا كانت الجزائر تريد الحرب فإن المغرب لا يريدها، وإن المملكة لم ولن تستهدف أي مواطن جزائري مهما كانت الظروف والاستفزازات”.

وقال المصدر ذاته في تصريحه للوكالة أن “المغرب لن ينجر إلى دوامة عنف تهز استقرار المنطقة”.

مادة إعلانية

أخبار ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.