ماكرون يبادر لتخفيف التوتر مع الجزائر ويتمنى مشاركة تبون في مؤتمر ليبيا

مادة إعلانية

قالت الرئاسة الفرنسية، مساء اليوم الثلاثاء 9 نوفمبر/تشرين الأول، أن “الرئيس إمانويل ماكرون يحترم كثيرا الأمة الجزائرية وتاريخها وسيادة الجزائر.

وأضافت الرئاسة في بيان لها أن ماكرون يأسف للجدل وسوء التفاهم الذي ساد مع الجزائر في الفترة الأخيرة، و”يتمنى مشاركة الرئيس تبون في مؤتمر ليبيا يوم الجمعة بباريس”.

مادة إعلانية

وتشهد العلاقات الفرنسية الجزائرية في الآونة الأخيرة توترا غير مسبوق بعد تصريحات الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، التي اعتبرتها الجزائر مسيئة لها.

ونقلت صحيفة “لوموند” الفرنسية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي عن ماكرون قوله أن الجزائر بنيت بعد استقلالها في 1962 على “ريع للذاكرة” كرسه “النظام السياسي العسكري”.

وشكك ماكرون في وجود أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي، وقال إن “النظام السياسي العسكري” الجزائري أعاد كتابة تاريخ الاستعمار الفرنسي للجزائر على أساس من “كراهية فرنسا”.

التصريحات دفعت الجزائر للاحتجاج بقوة، واستدعاء سفيرها في باريس، وأغلقت الجزائر لاحقا مجالها الجوي أمام الطائرات العسكرية الفرنسية، وفقا لما قاله الجيش الفرنسي.

وفي 5 أكتوبر الماضي، أعرب الرئيس الفرنسي عن أمله في الوصول إلى “تهدئة”، وقال “أكن احتراما كبيرا للشعب الجزائري وأقيم علاقات ودية فعلا مع الرئيس تبون”.

فيما أكد الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، قبل أيام، أنه لن يقوم “بالخطوة الأولى” لمحاولة تخفيف التوتر مع فرنسا بعد تصريحات الرئيس إيمانويل ماكرون التي انتقد فيها “الأمة” الجزائرية.

أخبار ذات صلة