المغاربة الفارين من مطار مايوركا ينجحون في التخفي عن الشرطة الإسبانية

مادة إعلانية

مرت عشرة أيام على واقعة “مطار مايوركا” الإسباني، وما زال أكثر من عشر مهاجرين مغاربة ممن تمكنوا من مغادرة الطائرة  في حالة “فرار”، في حين ترجح الشرطة الإسبانية أنهم تلقوا المساعدة من شبكات تهريب دولية.

وجاء في التحقيقات الأولية، التي تقودها الشرطة الجنائية في إسبانيا، أن هناك احتمال “تلقي هؤلاء الفارين للمساعدة من قبل “شبكات” تنشط في الهجرة، لا سيما في مايوركا”.

مادة إعلانية

وأكدت مصادر أن “الفارين استفادوا من خدمات بعض السكان المحليين في مايوركا أو ربما شبكة مخصصة للتهريب لتجنب الشرطة، خصوصا بعد فرارهم على طول مدارج سون سانت جوان”.

مصادر أخرى قالت أن هناك معطيات ترجح أن الأشخاص الذين ما زالوا في حالة “فرار” وعددهم 12 قد طلبوا المساعدة عبر الهاتف أو عبر شبكات التواصل الاجتماعي من مواطنين آخرين يقيمون في جزيرة مايوركا.

تفاصيل الفرار الكبير

وذكرت المعطيات بأن “مجموعة مكونة من 24 مهاجرا فروا من مطار بالما دي مايوركا، ثم وصلوا إلى بلدية ماراتشي، قبل منتصف الليل بقليل من ليلة الفرار الكبير”.

المعطيات ذاتها كشفت أن أحد الجيران من كالي سا كومونا دي سا كابانيتا في الرقم 29 اكتشف المجموعة الهاربة، واتصل بالشرطة المحلية التي احتجزت نصف الهاربين.

وكان الفارين يتوفرون على تذاكر رحلة الطائرة واعترف البعض منهم، بالفرنسية، بأنهم “كانوا على متن الطائرة المتجهة إلى إسطنبول”.

العقل المدبر للهروب

وكشفت المعطيات أن العقل المدبر لهذه العملية المثيرة للجدل، الذي ادعى المرض في الطائرة، هو شاب يبلغ من العمر 32 عاما، وسبق أن تم القبض عليه في “ماربيا” في عام 2020 بعد أن قاوم رجال السلطة.

ويظهر أن عملية الهروب الجماعي، التي لقيت اهتماما كبيرا من وسائل الإعلام الإسبانية والعالمية، كان مخططا لها بعناية قبل تنفيذها، إذ تم تداول منشور من مجموعة على موقع تواصل اجتماعي به تفصيل دقيقة عن الخُطة.

مذكرة بحث وطنية

قام قاضي محكمة التحقيق السادسة في بالما بإصدار أمرا وطنيا بتفتيش واعتقال المهاجرين المغاربة وعددهم 12، الذين فروا من مطار مايوركا.

ووفقا لوسائل إعلام إسبانية، فقد أصدر قاضي محكمة التحقيق رقم 6 في بالما أمرا وطنيا بتفتيش واعتقال المهاجرين الفارين من الطائرة القادمة من مطار محمد الخامس بالدار البيضاء.

مادة إعلانية

أخبار ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.