عيد استقلال المغرب.. غوغل يحتفل بذكرى الملحمة التاريخية الخالدة

مادة إعلانية

يشارك محرك البحث غوغل الشعب المغربي، اليوم الخميس، في الاحتفال بالذكرى السادسة والستين لعيد عيد استقلال المغرب 2021 المجيد بكل مظاهر الافتخار والاعتزاز.

وجسدت هذه الملحمة التاريخية أرقى معاني التلاحم بين العرش العلوي والشعب المغربي في ملحمة الكفاح الوطني من أجل نيل الحرية والاستقلال والانعتاق من ربقة الاستعمار.

مادة إعلانية

وتعد هذه الذكرى المجيدة أحد المنعطفات التاريخية التي طبعت مسار المملكة المغربية ومن أغلى الذكريات الوطنية الراسخة في قلوب المغاربة لما تحمله من دلالات عميقة ودروس بليغة وبطولات عظيمة وتضحيات جسام وأمجاد تاريخية خالدة، وكذا ما تمثله من رمزية ودلالات عميقة تجسد انتصار إرادة العرش والشعب والتحامهما الوثيق دفاعا عن المقدسات الدينية والثوابت الوطنية.

عيد استقلال المغرب

يخلد عيد الاستقلال الوطني في 18 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام، وتم الاحتفال بهذا العيد المجيد أول مرة سنة 1955م، بعد أن تم الإعلان عن استقلال المغرب بعد التخلص من الاستعمارين الفرنسي والإسباني.

الملك الراحل محمد الخامس
الملك الراحل محمد الخامس وعلى يمينه ولده الملك الراحل الحسن الثاني وعلى يساره الأمير الراحل مولاي عبد الله.

في يوم 18 نونبر 1955م عاد الملك الراحل محمد الخامس رفقة أسرته الملكية من المنفى إلى أرض الوطن، وأعلن انتهاء نظام الوصاية والحماية الفرنسية وبزوغ فجر الحرية والاستقلال، مجسدا بذلك الانتقال من معركة الجهاد الأصغر إلى معركة الجهاد الأكبر وانتصار ثورة الملك والشعب.

وتمثل ذكرى عيد الاستقلال إحدى المحطات المضيئة في تاريخ المغرب الحديث، إذ جسدت انتصارا للشعب والعرش في معركة نضال طويلة، إحقاقا للحرية والكرامة واسترجاعا للحق المسلوب.

استكمال الوحدة الترابية

وسيرا على نهج والده المنعم، خاض جلالة الملك المغفور له الحسن الثاني معركة استكمال الوحدة الترابية، فتم في عهده استرجاع مدينة سيدي افني في 30 يونيو 1969، كما تحقق استرجاع الأقاليم الجنوبية بفضل المسيرة الخضراء التي انطلقت يوم 6 نونبر 1975.

كما جلالة المغفور له الحسن الثاني على بناء دولة القانون والمؤسسات الحديثة، وإرساء نظام سياسي وديموقراطي يحتذى به.

مادة إعلانية

أخبار ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.