ماهي التقنيه وكيف تأثر على حياتنا اليومية ؟

تعد التقنيه أحد أهم التطبيقات الرئيسية في حياتنا اليومية، وتكمن أهميتها في كونها تستخدم في جميع مجالات الحياة العملية، وعلى هذا النحو تتحرك عجلة التنمية ومعها تقدم المجتمعات.

في هذا الموضوع سنتعرف جميعا عن ماهي التقنيه وكيف تأثر على حياتنا اليومية.

1. ماهي التقنيه ؟

التقنيه (بالإنجليزية: Technical) هي الكيفية التي تطبق بها المعارف وتشمل الآلات والطرق والأدوات والأساليب.. وذلك من أجل تحويل الموارد إلى عناصر يحتاج إليها الإنسان بصفة عامة.

وهي فرع من فروع المعرفة التي توظف لإنشاء الوسائل واستخدامها وربطها مع الحياة والمجتمع والبيئة على سبيل المثال.. مع التركيز على مواضيع كالصناعة والهندسة والعلوم التطبيقية والعلوم البحتة.

أيضا، يمكن اعتبارها تطبيقا للمعرفة بشكل عملي فهي عملية عِلمية أو صناعية، أو اختراع، وهي مجموعة من الطرق والوسائل تستخدم للتقدم الحضاري.

الفرق بين التقنيه والتكنولوجيا

يرى البعض أنه لا يوجد أي فرق بين التقنية والتكنولوجيا (Technology)، فيما يرى آخرون أن كلمة تقنيه تشير إلى أساليب التطبيق.. فيما تعني التكنولوجيا الاستفادة من نظريات ونتائج البحوث في مجالات العلوم المختلفة من أجل أغراض عملية لخدمة الإنسان.

تاريخ ظهور التقنيه

يرتبط تاريخ ظهور التقنية بتاريخ وجود الإنسان على هذه المعمورة، فهي قديمة بقدمه، حيث كان الإنسان قديما يعتمد عليها في صناعة أدوات تساعده في أعماله اليومية مثل الصيد والزراعة وأيضا الدفاع عن النفس، وهلم جرا من الأعمال الأخرى.

العمل عن بعد
توفر تطبيقات التقنية فرصا للعمل من المنزل

2. تأثير التقنيه على حياتنا

كما قلنا في مقدمة الموضوع فإن التقنيه تستخدم في جميع مجالات الحياة العملية.. لذاك من المنطقي أن يكون لها تأثير على حياتنا اليومي، إما بشكل إيجابي أو سلبي.

تأثير التقنية الإيجابي

هناك الكثير من التطبيقات الإيجابية والمهمة للتقنية، التي ساعدت ولا زالت تساعد في تغيير حياة الإنسان بصورة كبيرة للأفضل. نذكر منها ما يلي:

أ- التواصل: ظهور مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي وخدمات البريد الإلكتروني إلى تسهيل عملية التواصل بين الأشخاص في مختل مناطق العالم.

ب- التنقل: استخدام التقنية في المواصلات سهل تنقلات الأفراد اليومية، وكذا توفر تطبيقات تحديد المواقع العالمي “GPS” إيجاد الطرق بصورة سهلة، وجعل القيادة أكثر أمانا.

ت- المحافظة على البيئة: تساهم التقنيات الحديثة في صعود المدن الذكية التي تعد الخيار الأمثل للمحافظة على البيئة، والتقليل من استهلاك وهدر الموارد الطبيعية.

ج- تحسن الرعاية الصحية: حققت التقنية الكثير من التغييرات الإيجابية في التطبيقات الصحية، حيث رفعت مستوى الأجهزة الإلكترونية ذات الصلة بالصحة، التي تساعد العديد من الأشخاص كأجهزة مراقبة مستويات ضغط الدم، أو نسبة السكر بالجسم.

ح- تسهيل التسوق: جعلت التقنية من السهل التسوق عبر الإنترنت بواسطة المعارض التي تقدمها المتاجر الإلكترونية لجعل عملية الشراء أسهل وسلس وأكثر أمانا للأشخاص.

د- العمل عن بعد: توفر تطبيقات التقنية فرصا للعمل من المنزل، خاصة في الأعوام الأخيرة، وبالتالي توفير المال، والتقليل من الحوادث، وكل ذلك بفضل الهواتف الذكية، وبرامج الإدارة المختلفة، وأجهزة الكمبيوتر.

ر- توفير المعلومة: بوجود الإنترنت يمكن البحث عن أي شيء باستخدام محركات البحث وستظهر لك آلاف المعلومات أو حتى الملايين، وبشكل سريع للغاية.

تأثير التقنية السلبي

وفي المقابل لا يخلو  تأثير التقنية من السلبيات التي قد تكون كارثية في بعض الأحيان، مثل:

أ- اهدار الوقت: بعض الأشخاص يضيعون الكثير من الوقت والطاقة في القيام بأنشطة غير ضرورية مثل تصفح الإنترنت ومشاهدة الأفلام ولعب الألعاب الإلكترونية، الخ.

ب- التلوث: يؤدي الاستخدام الكبير للتقنية إلى زيادة حجم النفايات في البيئة، فالنفايات الصناعية، وعوادم المركبات، والاستخدام المفرط للمبيدات يدمر الطبيعة (التربة، والماء، والهواء).

ت- استنفاد الموارد الطبيعية: ساهمت المعدات الحديثة في الاستخراج السريع لكمية هائلة من الموارد الطبيعية في وقت وجيز، مما يؤدي إلى استنفاد إجمالي احتياطيات الموارد الطبيعية.

ج- تضرر الصحة: وذلك عن طريق التلوث البيئي، والسمعي، والبصري. وأيضا الاستخدام المفرط للهواتف الذكية يسبب مشاكل بشبكية العين وآلام بالرقة والعمود الفقري، فضلا عن الإجهاد.

المصدر :
مواقع إلكترونية