فرنسا.. إعادة فتح قضية البستاني المغربي عمر رداد

قرر القضاء الفرنسي، الخميس، إعادة فتح قضية البستاني المغربي عمر الرداد الذي يحاول منذ اكثر من عشرين عاما إثبات براءته من قتل مشغلته، وقد يسمح ذلك بإعادة المحاكمة.

وأدين رداد بقتل صاحبة عمله غيلان مارشال في عام 1991، وهو ما ظل متمسكا بنفيه، وقد اعتنق الحرية بعد عفو رئاسي من الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك بعد سنوات من السجن، لكنه لا يزال يتحمل المسؤولية الجزائية.

ونقلت فرانس برس، وكالة الأنباء الفرنسية، عن مصدر قضائي قوله إنه تم إعادة فتح قضية البستاني المغربي عمر رداد، الذي يحاول تأكيد براءته من تهمة قتل مشغلته الثرية غيلان مارشال، ومن المرجح أن يؤدي هذا القرار إلى إعادة المحاكمة مجددا.

وقالت محامية “الرداد”، سيلفي نواكوفيتش، إن “هذا القرار خطوة نحو المراجعة، قبل أن تضيف أن “المعركة لم تنته بعد”.

“عمر قتلني”

واتهم عمر رداد، الذي كان يعمل بستانيا في منزل مارشال، في جريمة القتل بالاعتماد على العبارة الشهيرة “عمر قتلني”، التي كتبت على الحائط بدماء الضحية.

وحتى هذا اليوم لا يزال رداد يتحمل المسؤولية الجزائية عن مقتل مارشال على الرغم من العفو الرئاسي الذي تمتع به في عهد الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك، الذي سمح له بمغادرة السجن.