حميد المهداوي يعانق الحرية بعد 3 سنوات وراء القضبان – فيديو


أطلق سراح الصحفي حميد المهداوي في السابعة صباح الاثنين 20 يوليوز، من سجن “تيفلت”، بعد ثلاث سنوات خلف القضبان على خلفية أحداث حراك الريف.

وكان في استقبال المهداوي، أمام السجن، زوجته وأبنائه وشقيقتيه، وعدد الصحفيين والنشطاء الحقوقيون.

وحكم على المهداوي، الذي كان يدير موقع “بديل” الإخباري الخارج عن الخدمة لحدود اللحظة، بالسجن ثلاث سنوات بسبب أحداث حراك الريف، بتهمة عدم الإبلاغ عن جناية.

وفي عتاب موجه لكل من النقابة الوطنية للصحافة المغربية والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، قال المهداوي ” إن موقف رئيس النقابة عبد الله البقالي آلمه كثيرا.”

وأضاف المهداوي في تصريح لموقع “العمق”، لحظة الإفراج عنه من سجن تيفلت، “إن المجلس الوطني لحقوق الإنسان أخلف موعده مع التاريخ.”

كما انتقد موقف كل من رئيس النقابة الوطنية للصحافة، عبد الله البقالي، ورئيس المجلس الوطني للصحافة، يونس مجاهد، قائلا إن موقفهما آلمه كثيرا.

وأعرب حميد المهداوي عن شكره وامتنانه لجميع الصحفيين الذين كانوا “دعما كبيرا له وبالأخص الصحافة الإلكترونية”. وفي الصحافة الورقية خص جريدة “أخبار اليوم” بالشكر، وقال “بكيت عندما علمت أن الصحفيين زاروا عائلتي في المنزل”.

واعتبر المهداوي أن كل ما تعرض له “لا يعكس شخصيتي ونفسي .. الصحافي هو صورة وضمير شعب”، معبرا عن شكره لكل الحقوقيين”.

وقال المهداوي “إن كل ما تعرضت له لا يعكس شخصيتي ونفسي.. الصحفي هو صورة الشعب وضميره”،  وأضاف “أنا ماشي خايب وما عمري كنت ضد البلاد أو أسأت لها.. قد يكون خانتني التعابير .. لحدود اليوم لم أعرف علاش تشديت”.

https://youtu.be/Mdn-AGU3GQs

المصدر: العمق


مواضيع ذات صلة