ولاية أمن فاس تتفاعل مع فيديو “الفتاة إيمان” وتكشف عدة معطيات!

تفاعلت ولاية أمن فاس مع مقطع الفيديو المؤثر، الذي تداولته صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، ليلة أمسِ الجمعة واليوم السبت، وتظهر فيه فتاة قاصر، اسمها إيمان، تغمر عينيها الدموع، وهيي تحكي معاناتها المؤلمة مع بعض أفراد أسرتها، موجهة لهم عدة تهم.

وقالت الولاية في بيان لها، أن فرقة الأحداث وخلية التكفل بالنساء ضحايا العنف بولاية أمن فاس فتحت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف التحقق من الأفعال الإجرامية التي كشفت عنها فتاة قاصر في مقطع فيديو المذكور.

وأضاف البيان أن التحقيق شمل أيضا التأكد من صحة الصور الفوتوغرافية المنشورة للضحية وهي تحمل كدمات ورضوض، والمشفوعة بتدوينات تدعي أنها كانت ضحية للعنف من طرف أفراد عائلتها.

هذا، وتنويرا للرأي العام الوطني، أكد البيان، أن “قضية الاعتداء الجنسي الواردة في الشريط سبق أن شكلت موضوع بحث قضائي في شهر يناير من السنة المنصرمة، أي منذ أكثر من سنة تقريبا، وذلك بعدما تفاعلت خلية التكفل بالنساء ضحايا العنف بفاس مع شريط فيديو لوالد الضحية الذي أبلغ وقتها عن تعرض ابنته القاصر لاعتداء جنسي من طرف عمها وجارها، واللذين تم إخضاعهما لبحث قضائي برفقة سيدتين يشتبه في ارتباطهما بهذه القضية، قبل أن يتم تقديمهم أمام العدالة التي أصدرت أحكامها في هذا الملف، في الوقت الذي تم فيه إيداع الضحية وقتها بمركز لحماية الفتيات القاصرات بموجب مقرر قضائي بغرض التكفل بها”.

وفيما يخص الصور المتداولة للفتاة القاصر، التي تتضمن شبهة الاعتداء الجسدي، فقد باشرت بشأنها فرقة الأحداث وخلية التكفل بالنساء ضحايا العنف بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، حيث تم الاستماع إلى الضحية القاصر بحضور ولي أمرها، دون أن تتم معاينة أية جروح أو كدمات راهنة أو حديثة عليها، ويجري حاليا تحديد ظروف وتاريخ وقوعها، يضيف البيان.

وإذ تستعرض ولاية أمن فاس هذه المعطيات الأولية حول القضية، فإنها تشدد في المقابل على أن البحث القضائي المنجز تحت إشراف النيابة العامة المختصة، هو الكفيل بتحديد الظروف والملابسات الحقيقية لهذه النازلة.

قد يعجبك أيضا