منظمة إيطالية تحذر من إنتهاكات البوليساريو الخطيرة لحقوق الأطفال بالمخيمات

حذرت المنظمة الإيطالية “إل شيناكولو” الغير حكومية من الانتهاكات الخطيرة التي ترتكبها جبهة البوليساريو الإنفصالية في حق ما يزيد عن 8 آلاف طفل في مخيمات تندوف.

وفي مداخلة باسم المنظمة خلال الدورة السادسة والأربعين لمجلس حقوق الإنسان، كشفت الجمعوية الصحراوية، محجوبة الداودي، أن الأطفال داخل المخيمات لا يستفيدون من حقهم في طفولة طبيعية، بعد أن تم اقتيادهم قسراً من أحضان أسرهم لإجبارهم على حمل السلاح والسخرة، مما يعرضهم للاستغلال الشنيع من قبل شبكات الاتجار بالبشر.

وقال الداودي إن التقارير المتراكمة حول ما يحدث داخل المخيمات تظهر حجم الاستغلال الشنيع الذي يتعرض له المحتجزين بشكل عام، والصغار بشكل خاص، بعد أن حرموا من المساعدات التي أصبحت مصدر ثروة لمسؤولي المخيمات، وفقا لتقارير من المكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال ومكتب المفتش العام لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

ودعت المنظمة الإيطالية المجلس إلى التحرك على وجه السرعة لوضع حد للانتهاكات وأعمال العنف والاستغلال الذي يتعرض له الأطفال.

ويذكر أن العديد من المراكز والمنظمات تعمل على تنبيه المجتمع الدولي إلى التعذيب والاستغلال الجنسي للأطفال في المخيمات والحرمان من التنشئة الأسرية، وإجبارهم على حمل السلاح، الأمر الذي دفع مركز الأبحاث (بوليسنس”) في أوتاوا إلى تقديم مذكرة إلى رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، لإنهاء استغلال 8 آلاف طفل صحراوي أجبروا على حمل السلاح في مخيمات تندوف بالجزائر، وفقا لالتزام كندا بمبادئ فانكوفر 2017 بشأن تجنيد الأطفال.

وأشارت المذكرة إلى أن البوليساريو تتحرك دون حرج رغم استغلالها العلني للأطفال، بسبب ما يشبه “القفزة المتعمدة” على هذا الوضع الشاذ الذي يتنافى مع مبادئ حقوق الطفل، خاصة في ظل المعطيات التي تكشف أن هؤلاء الأطفال في المخيمات مشاريع متطرفين في منطقة الساحل.

أخبار ذات صلة