تابعونا على أخبار جوجل

اختراق آلاف الحسابات لـ”مايكروسوفت” يقرع طبول الحرب بين أمريكا والصين

كشفت شركة مايكروسوفت الأمريكية، في بيان لها، أن الشركات والوكالات الحكومية الأمريكية التي تستخدم خدمة البريد الإلكتروني للشركة، قد تعرضت للاختراق في حملة قرصنة وصفت بأنها الأكثر الأعنف في تاريخ الشركة، كما أشارت إلى أن الهجوم يحمل بصمات الحكومة الصينية.

وأوضح ذات البيان، أن الهجوم الإلكتروني المتطور على برامج البريد الإلكتروني التجارية المستخدمة على نطاق واسع لمايكروسوفت، أدى إلى أزمة أمن إلكتروني عالمية، حيث سارع المهاجمون إلى استهداف أكبر عدد ممكن من الضحايا باستخدام خلل في برنامج خادم البريد الخاص بالشركة، قبل أن يتم تأمين الأنظمة.

ضحايا الهجوم

وفق ما نشرته وسائل إعلام متفرقة، فقد أسفر الهجوم، حتى الآن، عن اختراق ما لا يقل عن 60 ألف ضحية، في حين كتب برايان كريبز، المتخصص في الأمن السيبراني، على مدونته “كريبس اون سكوريتي” أنه تم اختراق ما لا يقل عن 30 ألف مؤسسة (…) في الأيام الأخيرة من قبل وحدة التجسس السيبراني الصينية بطريقة غير اعتيادية.

وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن الهجوم أسفر حتى الآن عن اختراق ما لا يقل عن 30 ألف ضحية معروفة على مستوى العالم، والحصيلة قابلة للارتفاع.

ومن بين الضحايا الذين تم التعرف عليهم حتى الآن، المؤسسات البنكية ومزودي الكهرباء، فضلا عن آلاف الشركات والبلديات والمؤسسات المحلية في الولايات المتحدة الأمريكية.

قلق البيت الأبيض

أعربت إدارة البيت الأبيض عن قلقها المتزايد إزاء اختراق برنامج مايكروسوفت للبريد الإلكتروني، متعهدة بالرد بشكل كامل على هذا التهديد.

ونقلت وكالة “بلومبرغ” عن مسؤول في البيت الأبيض قوله: “نتعهد برد حكومي كامل لتقييم، ومعالجة التأثير، هذا تهديد نشط لا يزال يتطور، ونحن نحث مشغلي الشبكات على أخذها على محمل الجد.

ومن جهتها قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين بساكي، في مؤتمر صحفي: “نشعر بالقلق من وجود عدد كبير من الضحايا”، مضيفة: أن الهجوم “يمكن أن يكون له آثار بعيدة المدى”.

هذه التصريحات جاءت  عقب تعرض عشرات الآلاف من مستخدمي برنامج البريد الإلكتروني لمايكروسوفت، والتي يُزعم أنها نفذت من طرف مجموعة مدعومة من الدولة الصينية.

الصين تنفي ذلك

في المقابل وحسب ما ذكرته شبكة “bbc”، فقد نفت السلطات الصينية تلك الاتهامات، الموجهة إليها، وقال متحدث باسم الحكومة الصينية: “إن الصين لا تقف وراء هذا الاختراق”. وهي ليست المرة الأولى التي ترفض فيها بكين مثل هذه الاتهامات.

زر الذهاب إلى الأعلى