تابعونا على أخبار جوجل

تكبره بـ30 سنة.. علاقة غرامية بين أستاذة وصديق إبنها القاصر تنتهي بالحبس

قضت ابتدائية الجديدة، الأربعاء الماضي، بإدانة شاب عازب يبلغ من العمر 22 عاما، بسنتين حبسا نافذا، وتعويض مالي قدره 28 مليون سنتيم، بعد متابعته في حالة اعتقال على خلفية قضية تتعلق بالنصب والفساد والعنف.

فيما تمت إدانة أستاذة بإحدى المؤسسات التعليمية العمومية بجماعة مولاي عبد الله، بثلاثة أشهر حبسا نافذا، على خلفية الفساد والعنف، وكذا إدانة شقيقها بشهرين موقوفي التنفيذ، بعد متابعته في حالة سراح بجنحة العنف.

تفاصيل القضية

وترجع وقائع هذه القضية الغريبة، إلى عملية تدخل قام بها عناصر الأمن، بعد توصلهم بإخطار يفيد بنشوب شجار بين عدد من الأشخاص، وعند اقتيادهم لمركز الشرطة وإخضاعهم للتحقيق، تبين أن شقيق الأستاذة هو من دخل في خلاف مع عشيقها داخل إحدى الشقق السكنية بمدينة الجديدة، وتطور إلى تبادل للعنف بينهما.

وبعد الاستماع إلى كل أطراف النازلة، اتضح أن المتهم الرئيسي يبقى عشيق الأستاذة (في الخمسينيات من العمر) المطلقة والأم لثلاثة أبناء، وأن سبب النزاع يعود بالأساس إلى شقة سبق للأستاذة المتهمة بالفساد أن اقتنتها لعشيقها.

هذه التصريحات دفعت الضابط المداوم لإشعار نائب وكيل الملك، الذي أمر بوضع الأستاذة وعشيقها، الذي يصغرها بحوالي 30 سنة، تحت تدابير الحراسة النظرية لفائدة البحث.

تصريح الشاب

وخلال الاستماع الأولي صرح المتهم الشاب أنه يكون خليل المشتكية، وتجمعه بها علاقة غرامية منذ خمس سنوات، وبأنه صديق ابنها البكر البالغ من العمر حوالي 22 عاما، مضيفا أنه دخل مع الأستاذة المطلقة في هذه العلاقة (كان عمره حينها 17 سنة)، مباشرة بعد إصابة ابنها بمرض نفسي.

وقال أيضا أنه كان يرافق صديقه إلى المستشفى ويتنقل مع والدته (والدة صديقه) إلى مصحات خارج الجديدة، قبل أن تطلب الطلاق من زوجها. وأكدت المصادر ذاتها أن العلاقة الغرامية توطدت بقوة بين الشاب والأستاذة، ما دفعها الى اقتناء شقة له بالسكن الاقتصادي.

ويعود سبب نشوب الخلاف بين الأستاذة وخليلها أنه بدأ يبتعد عنها خلال المدة الأخيرة شيئا فشيئا، الأمر الذي لم تتقبله ودخلا أخيرا في خلافات ما دفعها إلى تقديم شكاية ضده تتهمه فيها بتعرضها لعملية النصب، من خلال اتهامه بالتعاطي للشعوذة والتسبب في طلاقها من زوجها، وفق ذات المصادر.

وبعد إنتهاء البحث، أحيل المتهمون الثلاثة على وكيل الملك، الذي قرر إحالتهم على قاضي التحقيق، الذي أمر بدورت بإيداع العشيق السجن المحلي ومواصلة البحث في قضية تداخل فيها العشق مع التضحية والانتقام.

هذا، وقد اعترف العشيق، خلال أطوار المحاكمة، بعلاقته الغرامية بالأستاذة المطلقة، وأنها ابتدأت منذ آواخر 2016، كما أقرت بدورها بأنها سقطت في غرام صديق ابنها وسبق لها أن مارست معه الجنـ.ـس مرات عديدة.

المصدر :
الصباح
زر الذهاب إلى الأعلى