راقي العيون أوقع بزبوناته وسارق فجر الفضيحة

قضية "راقي بركان"، التي تفجرت أواخر عام 2018، تتكرر من جديد، ولكن هذه المرة مع "راقي العيون"، وهو مواطن من أصل موريتاني أطاح بزبوناته.

تداول رواد بمواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات جنسية لراقي مدينة العيون مع بعض من زبوناته، حيث ظهر إلى جانب نساء وفي وضعيات مخلة.

وقالت مصادر محلية أن الأمر يتعلق بمواطن من أصل موريتاني، يمتلك محلا بالمدينة، وكان يعمل على إيها واستدراج زبوناته لممارسة الجنس، بهدف طرد الجن وتحصين النفس، قبل أن يوثق تلك الأفعال من أجل ابتزازهن فيما بعد.

وكشفت المصادر ذاتها أن سرقة هاتف الراقي كانت سببا في تفجر الفضيحة، حيث وقع محتواه في يد شخص قام على الفور بمشاركة الفيديوهات عبر الواتساب، قبل أن تنشر على نطاق واسع.

وبعد إفتضاح أمره، اختفى راقي العيون عن الأنظار، فيما قادت الأبحاث، المنجزة من طرف المصالح الأمنية، إلى اعتقال شخصين يشتبه في تورطهم في نشر الفيديوهات، كما تم استدعاء بطلات الأشرطة للتحقيق أيضا.

إلى أن “راقي بركان”، الذي حكم عليه بالسجن عشر سنوات نافذة، توبع بتهم “الاتجار في البشر في حق أشخاص في وضعية صعبة لأسباب وأمراض نفسية وتحت التهديد بالتشهير بهم والاغتصاب ومحاولة الاغتصاب وهتك العرض بالعنف والنصب والاحتيال”.

قد يعجبك أيضا