مراكش.. توقيف شقيقين أبلغا عن جريمة سطو وهمية للتغطية عن فعلتهم والتحقيقات تكشف عن تفاصيل مثيرة (صور)

تعرضت ثاني وكالة لتحويل الأموال بمراكش لسطو مسلح، في ظرف أقل من أسبوع، حيث هاجم أحد اللصوص المستخدمة واستولى على محتويات الخزنة الحديدية للوكالة.

الرواية المتداولة تقلول أن الجاني أشهر سيفا في وجه المستخدمة الوحيدة في الوكالة، قبل أن يستحوذ على مبلغ قدره 30 مليون سنيتم و يلوذ بالفرار على متن دراجته النارية بالتزامن مع انشغال الجميع بأداء صلاة الجمعة.

لكن، التحقيقات كشفت أن هذه الرواية غير صحيحة، وأن المستخدمة العاملة في الوكالة و شقيقها متورطين في اختلاس الأموال وفبركة عملية السطو لحماية نفسهما.

وقد أوقف عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية الشقيقين بمدينة مراكش، والبالغان من العمر 18 و26 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في التبليغ عن جريمة وهمية يعلم بعدم وقوعها وإهانة الضابطة القضائية بواسطة تصريحات زائفة.

هذا، وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن الشرطة القضائية بمدينة مراكش كانت قد فتحت بحثا قضائيا على خلفية بلاغ بشأن سرقة مبلغ مالي مهم تحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض من داخل وكالة لتحويل الأموال بحي “إيطي” بمدينة مراكش، قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المنجزة إلى التوصل إلى أن مسيرة هذا المحل التجاري وشقيقها هما من اختلقا هذه الجريمة الوهمية للتغطية عن عجز مالي طال حسابات الوكالة.

وأضاف ذات البلاغ أن عملية التفتيش المنجزة في هذه القضية، مكنت من العثور على جهاز تسجيل كاميرات مراقبة وكالة تحويل الأموال، وذلك بعدما قام المشتبه فيهما بالتخلص منه بمجرى أحد الأنهار، ويجري حاليا إخضاعه للخبرات الرقمية اللازمة.

وقد أشرفت النيابة العامة ومصالح الأمن بمراكش، اليوم السبت، على إعادة تمثيل جريمة السطو الوهمية على الوكالة، وذلك بعدما تبين أن الشقيقين متورطين بالفعل في هذه القضية.

وتمت إعادة تركيب فصول الجريمة الوهمية التي اشترك فيها الشقيقين واللذان اتضح أنهما نجلي صاحب الوكالة، وذلك لإيهام مصالح الأمن أن هناك من هاجم المستخدمة وسطا على مبلغ مالي مهم.

أخبار ذات صلة