ضحايا “إبراهيم غالي” يحاصرون المستشفى ويطالبون السلطات باعتقاله

لا يزال العديد من ضحايا إبراهيم غالي، زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية، يتدفقون تباعا إلى بلدة “لوغرونيو”، نواحي سرقسطة، وتحديدا بالقرب من المستشفى الذي يرقد فيه، من أجل تسليط المزيد من الضوء على المهزلة التي تورطت فيها الحكومة الإسبانية.

وحمل ضحايا جلاد البوليساريو، الذي أصبح الآن زعيم المنظمة الانفصالية الإرهابية، لافتات تكشف نفاق الحكومة الإسبانية، مطالبين بتطبيق القانون وإصدار مذكرة توقيف بحق إبراهيم غالي، من أجل محاكمتهم على الجرائم التي تورط فيها.

ويذكر أن أجهزة الاستخبارات المغربية كانت قد تمكنت من الحصول على معلومات دقيقة تفيد بنقل إبراهيم غالي على متن طائرة جزائرية خاصة، إلى بلدة لوغورينو الإسبانية، للعلاج من فيروس كورونا.

كما كشفت أن غالي دخل للأراضي الإسبانية سرا بهوية جزائرية مزورة، وبالتواطؤ مع حكومة مدريد، التي سمحت بدخول شخص يلاحقه القضاء، على خلفية ارتكاب انتهاكات وتعذيب ضد مئات الصحراويين المحتجزين في مخيمات تندوف.

أخبار ذات صلة