طنجة.. العثور على جثة طبيب مفصولة الرأس والعضو الذكري

عثرت السلطات المحلية بمدينة طنجة، مساء الثلاثاء، داخل فيلا بحي النصر، على جثة متحللة تعود لطبيب كان يعمل، قيد حياته، في عيادة الجريري الصحية وعضو اللجنة المكلفة بتتبع الحالة الوبائية.

ووفق مصادر محلية فإن اكتشاف الجثة، جاء بعد انبعاث روائح كريهة من داخل البناية، ليتم إشعار السلطات المختصة من قبل جيران الهالك.

المصادر ذاتها قالت أنه تم العثور على رأس الطبيب، مفصولا عن جسده وعضوه الذكري مبتورا.

وأضافت المصادر، أن المصالح الأمنية بطنجة فتحت تحقيقا معمقا لفك لغز الجريمة والوصول إلى الجاني أو الجناة المفترضين، مشيرة أن وضع الجثة لحظة اكتشافها كان في مرحلة متقدمة من التحلل.

هذا، وتم نقل جثة الطبيب إلى مستشفى “الدوق دو طوفار” لتشريحها تماشيا مع الإجراءات المعمول بها لتعزيز فرص الوصول إلى الفاعلين بسرعة.

وقالت زميلة الهالك لأحد المنابر الإعلامية، إن الطبيب “كان من المتطوعين في الصفوف الأمامية في مجموعة من المراكز الخاصة بكوفيد-19، إذ عمل، أخيرا، في مركز إجراء التحاليل الخاصة بفيروس كورونا، التابع لوزارة الصحة بالمعهد العالي للسياحة”.

وكشفت أن الطبيب وهو مطلق وأب لطفلة، كان قد اختفى عن الأنظار لمدة خمس أيام، إذ حاول زملاؤه الاتصال به أكثر من مرة، لكن هاتفه لم يكن مشغلا.

وأضافت المتحدة ذاتها، أن الضحية كان على موعد مع أصدقائه الأطباء خارج العمل من أجل لقائهم في مقهى، إلا أنه تخلف عن الموعد، ومن هناك أعلنوا اختفاءه.

أخبار ذات صلة