المحكمة الإسبانية العليا تقرر حفظ قضية “زعيم البوليساريو” بسبب “غياب الأدلة”

قررت المحكمة الإسبانية العليا، حفظ قضية زعيم البوليساريو الانفصالي إبراهيم غالي، بسبب ما اعتبرته عدم وجود أدلة كافية تورط غالي في الجرائم المتهم بها.

وذكرت مصادر إعلامية إسبانية أن القاضي، سانتياغو بيدراز، قرر إغلاق قضية الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان ضد إبراهيم غالي لضعف الأدلة التي تدينه، فضلا عن عدد من المتهمين الآخرين من الجبهة.

وأضافت المصادر ذاتها أن القاضي برر هذا القرار بوجود تناقضات في أقوال الشهود في إثبات أنهم تعرضوا للاعتداء والتعذيب على يد “الجلاد” غالي وغيره من القادة.

وبرر بيدراز قراره أيضا بوجود حالة التقادم التي يصعب معها إثبات الوقائع كاملة، مع ضعف الأدلة التي تربط إبراهيم غالي بالجرائم التي تتحدث عنها الجمعية الصحراوية لحقوق الإنسان.

هذا، واستنكرت الجمعية المذكورة هذا القرار، خاصة أن أحد الشهود أكد تعرضه للتعذيب في سجون “البوليساريو” بتندوف، خلال جَلسة الاستماع التي أجريت أمس الثلاثاء، ولازالت آثار التعذيب على جسده إلى يومنا هذا.

وقالت الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان، إن هذا الحفظ للملف لن يدوم طويلا، خاصة وأن هناك شكايتين أخرتين تتهمان زعيم البوليساريو إبراهيم غالي بارتكاب جرائم ضد حقوق الإنسان، إحداهما تقدم بها ناشط صحراوي يحمل الجنسية الإسبانية العام الماضي يدعى فاضل بريكة.

ويذكر أن المدعو غالي متورط في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ضحيتها مواطنون صحراويون يحملون الجنسية الإسبانية ما بين عام 1975م و1990م.

المصدر :
الصحيفة

أخبار ذات صلة