قصة الطفل الذي “ركل ساق” صدام حسين برواية بريطانية

ذكرت صحيفة “ميرور” البريطانية في تقرير عن الرهائن البريطانيين في العراق بمناسبة ذكرى غزو الكويت، اجتماع صدام حسين بمجموعة من الرهائن الغربيين الذين “احتجزوا كدروع بشرية” في ذلك الوقت، وفقا لتعبيرها.

ووصفت “ميرور” الصور التي التقطت في تلك المناسبة بأنها دعائية وتظهر مشاهدا مزعجة، مشيرةً إلى أن بغداد كانت تريد أن تقول للعالم في ذلك الوقت أن لا يقلق لأن الرهائن “كانوا يقيمون في فنادق فخمة ويحتسون الأشربة بجوار المسبح. لكن هؤلاء الرهائن ما زالوا يعانون صدمة أسرهم لقرابة أربع أشهر”.

وروت الصحيفة البريطانية قصة عن طفل بريطاني يدعى “ستيوارت لوكوود”، كان يبلغ حينها من العمر خمس سنوات، وكان والده يعمل في صناعة النفط بالعراق، وكان استدعي إلى جانب صدام وربت الأخير على رأسه.

ونقل عن “ستيوارت” قوله في وقت لاحق: “من خلال مترجمه بدأ يسألني أسئلة غبية مثل، (هل تناول الحليب مع وجبة الإفطار؟)، ثم حاول أن يجلسني أمامه”.

وقيل إن في تلك المناسبة، استقبل، صدام حسين، الرئيس العراقي الراحل “طفلا صغيرا آخر من الرهائن الغربيين ركل ساق الديكتاتور”، مما جعل صدام يتساءل عن والديه، لكن “لم يجب أحد”، وفقا للرواية.

المصدر :
mirror.co.uk

أخبار ذات صلة