خطير.. تبون يتهم المغرب بالوقوف وراء الحرائق وقتل “جمال بن سماعيل”!

رد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الأربعاء، على مبادرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي تهدف إلى المصالحة بين البلدين الجارين، ليس بِالإيجَاب وإنما بتوجيه اتهامات باطلة وواهية إلى المغرب.

إعادة النظر في العلاقات مع المغرب

قرر المجيد تبون خلال ترأسه اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن إعادة النظر في العلاقات مع المغرب، عقب “الأعمال العدائية المتواصلة من طرف المغرب وحليفه الكيان الصهيوني، وكذا الأفعال العدائية المتكررة من طرف المغرب ضد الجزائر”، وفق ما ذكره بلاغ رسمي.

وأضاف البلاغ:”حيث تطلبت الأفعال العدائية المتكررة من طرف المغرب ضدّ الجزائر، إعادة النظر في العلاقات بين البلدين وتكثيف المراقبة الأمنية على الحدود الغربية”.

وتابع المصدر أنه “وفي السياق، قرر المجلس الأعلى للأمن زيادة على التكفل بالمصابين، تكثيف المصالح الأمنية لجهودها من أجل إلقاء القبض على باقي المتورطين في الجريمتين، وكل المنتمين للحركتين الإرهابيتين، اللتين تهددان الأمن العام والوحدة الوطنية، إلى غاية استئصالهما جذريا، لا سيما (الماك) التي تتلقى الدعم والمساعدة من أطراف أجنبية وخاصة المغرب والكيان الصهيوني”.

وقالت وسائل إعلام جزائرية أنه وخلال الاجتماع المخصص لتقييم الوضع العام للبلاد عقب الأحداث الأليمة الأخيرة، أين ثبت تورط الحركتين الإرهابيتين MAK  و “رشاد” في جريمة قتل “جمال بن سماعيل”.

أخبار ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.