حركة “رشاد”: إتهامات النظام الجزائري “إرادة إجرامية موجهة ضد الحراك” الشعبي

خرجت حركة “رشاد” الجزائرية التي يوجد أغلب المنتسبين إليها في عواصم الدول الأوروبية كلاجئين سياسيين، للرد على “الادعاءات الكاذبة” التي أطلقها نظام الجنرالات في الجزائر.

وقالت الحركة إن الخطاب الاستئصالي الذي استخدمه “المجلس الأعلى للأمن” برئاسة عبد المجيد تبون، “أحد أركان الحرب القذرة في التسعينيات، والذي ينمّ عن إرادة إجرامية موجّهة ضد الحراك”.

أكدت حركة “رشاد” في بلاغ لها، أن “هذه الادعاءات الكاذبة محاولة يائسة من قِبل نظام محاصر ومذعور يبحث عن كبش فداء لتبرير إفلاسه السياسي والصحي والاقتصادي والاجتماعي والبيئي”.

وتابعت في ذات البلاغ، إن”هذه المؤامرات محكوم عليها بالفشل، وسينجح الحراك، الذي سيحافظ على طابعه اللاعنفي، في بناء دولة القانون التي يصبو إليها الجزائريون”.

وردا عن اتهامات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أكدت الحركة أن “هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة وتنفي بشكل قاطع أيّ تورط لأعضائها في الحرائق وكذلك في الاغتيال البشع للشاب جمال بن سماعين. وتماشيًا مع مبادئها وقيمها، بما في ذلك اللاعنف، حيث أدانت حركة رشاد على الفور اغتيال جمال بن سماعين ودعت إلى إجراء تحقيقات مستقلة في هذه الجريمة النكراء، وكذلك في أصل الحرائق ومسؤوليات إدارتها الكارثية”.

المصدر :
الصحيفة

أخبار ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.