بعد قطع العلاقات.. ما مصير خط أنابيب الغاز الجزائري العابر للمغرب؟

قال وزير الطاقة الجزائري، محمد عرقاب، أن جميع إمدادات الغاز الطبيعي الجزائري نحو إسبانيا ومنها نحو أوروبا ستتم عبر أنبوب “ميدغاز”، الذي يمر عبر البحر المتوسط.

وجاء تصريح الوزير الجزائري بعد استقبال السفير الإسباني، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الجزائرية مساء أمس الخميس، نقلا عن بيان للوزارة.

هذا ويلمح تصريح عرقاب، الذي أتى بعد يومين من القرار الأحادي الجانب من قبل الجزائر القاضي بقطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الشقيقين، إلى أن الجزائر ستستغني عن خط أنابيب الغاز المغاربي-الأوروبي، الذي يمر عبر المغرب.

وكان المغرب قد أعرب، قبل قطع العلاقات، عن رغبته في تمديد اتفاق خط الأنابيب الذي يربط حقول الغاز الجزائرية بالقارة الأوروبية مرورا بالمملكة، والذي ينتهي في شهر أكتوبر القادم.

في حين أكد وزير الطاقة الجزائري “التزام الجزائر التام بتغطية جميع إمدادات الغاز الطبيعي نحو إسبانيا عبر خط ميدغاز”.

وأوضح الوزير أن للجزائر “قدرات لتلبية الطلب المتزايد على الغاز من الأسواق الأوروبية وخاصة السوق الإسبانية، وذلك بفضل المرونة من حيث قدرات التسييل المتاحة للبلاد”، مشيرا إلى توسيع طاقة خط أنابيب الغاز ميدغاز الذي يربط الجزائر مباشرة بإسبانيا عبر البحر الأبيض المتوسط.

وسبق للمدير العام لشركة “سوناطراك” الجزائرية، توفيق حكار، أن قال إن بلاده مستعدة لاحتمال عدم تجديد عقد استغلال خط أنبوب الغاز الذي ينطلق من الجزاء إلى إسبانيا عبر تراب المغرب.

في نفس السياق، قالت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية إن المغرب يجني “فائدة كبيرة” من مرور أنبوب الغاز نحو أوروبا غبر أراضيه، علما أنه “يضخ 800 مليون متر مكعب من الغاز لاحتياجاته الخاصة التي تضاف إلى الرسوم التي يفرضها في إطار حقوق مرور أنبوب الغاز”.

وللتذكير فقد أعلنت الجزائر، الثلاثاء، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الرباط، في قرار أحادي الجانب، بعد شهور من التوتر، مدعية “قيام المغرب بأعمال عدائية ضد الجزائر”.

المصدر :
فرانس بريس

أخبار ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.